أجعل هذه الصفحة صفحتك الرئيسية الأحد /26/ رمضان 1431 هجرية   أهلا بك في ملتقى البحر الصيفي عام 28
عام|ارشيف
powered by ® MJ28.NET

 الجمعة  13-7  اخر يوم  في فعاليات ملتقى البحر الصيفي 28 برعاية صاحب السمو الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة                   في الختام لا نقول وداعاً بل إلى لقاء آخر             والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته                الدعم الفني عبر الماسنجر mj28net@hotmail.com

-الوصول السريع للاقسام
القسم الثقافي التدريب النسائي الرياضي البحري
الأطفال الشبابي الأنشطة المصاحبة الخدمات العامة الشؤون الإدارية

الرئيسية النسائي المحاضرات والندوات  برنامج النسائي ليوم الخميس 27/6

طفلة في ساحة الملتقى...!

      مرت الأيام سريعاً... وهاهي أيام الملتقى تنقضي... وها نحن في اليوم السادس عشر. لقد كان التنافس واضحاً بين صالات المخيم في الأيام الماضية، ففي كل يوم أجد تميزاً لصالة من صالات المخيم عن الأخرى ... في الفكرة والأداء والإخراج، إلا أن اليوم ( الخميس 27/6/1428هـ) كان التميز الأكبر في ساحة الملتقى.. فعندما دخلت المخيم بدت الساحة وكأنها خلية نحل، الكل يعمل، فقد كان الجميع يعد تجهيزات الطبق الخيري –المقام بالساحة- فهذه تستلم الأطباق، وتلك تصنفها، وأخرى تعد مائدة الإفطار للصائمات، وأكثر ما لفت انتباهي تلك الطفلة التي كانت تساعد والدتها في التجهيزات، فقد كانت تعمل بجد ونشاط واضح، تقابل ضيوف الملتقى بكل لطف وتتحدث إليهم بأدب جلي وتقدم التمرات واللبن للصائمات بكل سعادة ... ، وبعد صلاة المغرب، مضيت في طريقي إلى الصالة الرئيسية، وإذا بالابتسامة مرتسمة على وجوه الحاضرات..! أخذت مكاني وجلست، وبعد لحظات تبين لي سر "الابتسامة" فموضوع المحاضرة كان " هل تبحثين عن السعادة؟" للشيخ علي ياسين الذي بين أننا جميعاً نبحث عن السعادة ، ولا تكون السعادة في المال أو الجاه أو الشهرة، بل تكون في طاعة الله والتلذذ بالطاعات وأن نحمد الله على ما أمدنا من النعم، كما قص الشيخ عدة قصص تبين أن السعادة في طاعة الله. وقبل انتهاء الفترة الأولى مررت بصالة الفتيات.. فوجدت الحماس والنشاط ... ففي ركن الإعداد كانت فتاة تجلس على جهاز الكمبيوتر وأخرى تقص بعض الورق وأخرى تزين ورابعة تعد أسئلة المسابقات والبطاقات.. وشدني التفاف عضوات المسرح حول معلمتهن الأستاذة حسنى زرنوقي، وهن يستمعن لتوجيهاتها في "ملحمة السراج المنير" والتي كانت عن جمال الأدب مع رسول الله حيث شملت مشهداً وأناشيد مع عرض لصور وفلاشات مؤثرة، وقبل مغادرتي للصالة ألقيت نظرة على المعرض وهو ركن صغير وضع فيه إنتاج الفتيات خلال الأسبوعين الماضيين من مجلات وبطاقات ومعلومات عامة عن العسل وفوائده وبعض المجسمات وغيرها... ولفت نظري دفتر جميل .. عندما تصفحته تبين لي أنه دفتر تذكاري خاص بصالة الفتيات تكتب فيه الحاضرات آراءهن.. بعدها توجهت إلى صالة الدورات التدريبية ووجدت فيها الأستاذة جيهان باصمد وهي تلقي دورة بعنوان "الحب منهاج حياتي"، كانت الجدية والحرص على المتابعة واضحة على وجوه الحاضرات، فقد كانت كل واحدة تمسك بورقة وقلم وتكتب الملاحظات الأساسية مع شدة التركيز على العرض.. كانت الدورة تهدف إلى تحقيق أعلى إنتاجية في العمل عن طريق ربط العمل بحب العطاء، وقد ذكرت الأستاذة شروط ومبادئ ومعوقات الإنتاجية إضافة إلى العديد من النقاط المشوقة، كما ختمت الدورة بذكر ثلاث عناصر تكمن فيها قوة الأمة ألا وهي: الإنسان، وأخلاقه، وعمله. بعدها عدت مرة أخرى للصالة الرئيسية، وفي طريقي شاهدت الأطفال في منطقة الألعاب وهم في غاية السعادة.. البعض يقفز والآخر يتسلق ومجموعة تلعب في الملعب الصابوني... توقفت قليلاً.. ثم نظرت للخلف فوجدت إقبال الأخوات على الطبق الخيري.. وفي وسطهن تلك الطفلة تساعد والدتها.. تابعت طريقي للصالة فوجدت الأخوات يصلين العشاء جماعة ثم ألقت الأستاذة ليلى الجهني محاضرة بعنوان:"أسباب جوهرية لكي تسير الحياة الزوجية"، وقد بينت أن المودة والطمأنينة والسكينة من أهم أركان السعادة الزوجية، كما ذكرت عظم حق الزوج وختمت محاضرتها بالدعوة للتفاؤل والتفاهم لأنها سبب للحب والاستقرار. بعد أن خرجت من الصالة الرئيسية، وجدت نفسي أتجه نحو "صغار وبس"... عندما دخلت الصالة كان منظر الأطفال جميلاً، فقد كانت كل مجموعة منهم تلتف حول معلمة ويقومون بشتى الفنون من الرسم على الورق واستخدام الرمل الملون وصنع الأساور وتلوين الزجاج وغيرها...، أما الأركان – عالم البحار وانظري بعين النحلة- فقد كان العرض فيها شيقاً يجمع بين المتعة والفائدة، وكان الطابع الشعبي ظاهراً على مسرح الأطفال، حيث تم عرض "أجمل زي لديرتي" وهو عرض مسرحي إنشادي جميل صاحبه عرض للصور، وقد كان من إعداد المعلمة صفية باهبري، وبعدها كانت مسابقات خفيفة وتوزيع للجوائز على الأطفال. غادرت الصالة وأخذت أستعد للخروج من المخيم، ولكني قبل أن أغادر ساحة الملتقى ألقيت نظرة على ركن الطبق الخيري، وقد تندهشون إذا قلت لكم إن تلك الطفلة مازالت في قمة حماسها-ما شاء الله- ومازالت تساعد والدتها...، ترى ما الذي جعلها تصمد أمام كل مغريات الأطفال التي حولها؟؟!.

      د. رنا علي باكوبن



عدد الزيارات:764 التاريخ:2010-09-04 05:48:35
 البحث في الموقع   
mj28.net جميع الحقوق محفوظة عدد الزيارات:1325924 برعاية:شركة بيرفكت وي PERFECT WAY